لا أدري أكنتَ أدركت أم أن رسالتي تعثرت إليك في طريقها،
السعادة تكمن في وعرة الطريق، لا في سلم الختام، ستدرك كلامي جيدا فيما بعد حتى
إن لم تصدقه الآن،
تكمن في تغلبك على العقبات والكسل والمناوبات والسخرية، وهبوط الكلام، لا أنفي لذة الوصول هي بالتأكيد سترممك،
لكن صدقني وأنت بسيفك في جوف المعركه حياة أخرى، نعيم ثالث قلما يُدرك!
في هذا التوقيت بالتحديد تتعلم دروسا كثيرة، منها أنك ستُحارب مخاوفك وتنزل للميدان، وستشهر بسلاحك وتمضي،وستلقى العدو وتثبت، وسيحاولون بشتى الطرق أن يسقطوك، حتى يخر سلاحك أرضا؛ لتتعلم هنا أن تنتصر بما في يديك، بإمكانياتك الصغيرة، ولا وقت لتلتفت لسلاح غيرك، مازال يدك سليمة لتحارب بها وقلبك يضخ بالعزم،
سيُختم هذا السيناريو بأمرين إما أن يتنصر البطل في الواقع ويعلم الناس به،
أو ينتصر البطل في نفسه ويتيقن انه موته في المنتصف هو في ذاته وصول.
سلمى فتحي.
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


عاااش✊🏻♥
ردحذفجميل ♥🫂
ردحذفبحب كلماتك ودروسك وصوتك في القران وأسلوب دعوتك وشكلك و علمك وهمتك بحبك وبحب كل حاجه فيكي وحلمي ابقى زيك في يوم من الايام وهوصل إن شاء الله
ردحذفبحبك 🥺❤❤
ردحذفمشاء الله اللهم مبارك، سلمت الانامل يا حفيدة الحوينى 😚، كتابات كلها واقعية وجمال، تعبر عن جمال الكاتب، وجمال قلبة، ابداع اللهم مبارك 🫶❤
ردحذفجميل يا سلمى جمييل وحقيقي كالعادة 🩵🫶
ردحذفاستمررري🤍🤍🤍🤍🤍
ردحذف