أنا المُكبل بالأفكار تقتُلني
أنا الذي تمزق لأشلاءٍ بين قلب تقاطر الدمع حتي إحترق بنيران الأسي علي ما فات منه وبين عقل من فرط اللامبالاة لديه كاد يكون كالثلج بل كالنهر يُطفيء لهيب كل حريق عدا حريق جوفي من الآنات، لا أدري أيهم أتبع ولكن ما أعلمه حق اليقين أن كل منهم لن يصل بي لطريق النجاة بل سيكون طريق ضياع، لم يعد هناك جدوي من البكاء علي اللبن المسكوب ولا التفكير في كيفية إعادته كما كان، فأنا في حرب بين ثنايا جوفي يمينهم عقل لا يبالي ويدعي النسيان وبين قلب يسارهم يبكي علي الوجدان.
بقلمي أسماء السبع
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق