أنا جميلة، حقًا أنا جميلة
ولا يوجد أحد بجمالي، أعترف أني لا أملك تلك المعايير الهزلية الوضعية ولكن رغم كل الأحوال أنا أحب نفسي وأحبها جدًا من لنفسي غيري إن أنا كرهتها ولم أحبها الغاية ونهاية الغاية أن الله لم يخلقنا إلا في أبهى صورة وأنا أؤمن بهذا حق الإيمان.
أنا لا أؤمن بتلك المعايير الوضعيه ولا أؤمن بمقول "الجمال جمال الروح"
أنا أؤمن أن المرء الجميل من يستطيع أن يخلد اسمه حتى بعد أن يواريه الثري
وأخيرًا
"لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم".
لِ سميرة أشرف ♡.
جريدة إرتجال| عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق