جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة

القراءة في حياتي"جريدة إرتجال"




التاريخ: ٢٠٢٢/١١/٠٥

القراءة فی حياتی
القراءة عادة تعلمتها منذ صغری،وأصبحت الآن بالنسبة لی إحتياج،كالماء تماما ً،لا أستطيع أن أمارس حياتی بدونها،وإن فعلت بداعی أی ظرف أشعر أن شئ ما ينقصنی.
أحب القراءة ،والتجول بين صفحات الكتب ،والعيش مع أبطالها كثيراً.بعض الكتب عندما أنهيها أنساها تماماً،كأنی لم أمر بها قط،وربما أنسى حتى اسمها، واسم كاتبها ،وبعض الكتب أعيش معه لدرجة لايمكن لشئ أن يمنعنی من مداومة قراءته سوی الصلاة ،أو أمی عندما تنادينی للطعام .وصدقونی عندما أنهی الكتاب أشعر كأنی أودع عزيزاً علی قلبی ،وتتملكنی الحالة التی كنت أعيش فيها معه،وأظل لأيام لا أستطيع أن أبدء فی قراءة جادة من جديد.
لا أستطيع أن أعدد ما يعود علی من القراءة،إلا أننی أشعر حقيقية أننی بعد كل قراءة جادة لأی محتوی قيم أن شئ ما يتغير فی روحی،وطبيعتی،وطريقة تفكيری،وإهتماماتی ودعنی أخبرك -ولا تندهش-وملامح وجهی ،وطريقة كلامی.
إضافة إلى الأشخاص الذين أعيش معهم أثناء القراءة:الكاتب،وشخصيات الكتاب.
بعض الكتاب مقربون من قلبی بدرجة أولی،والبعض أمنحهم درجة ثانية،وثالثة،وهكذا .
القراءة أيضا تصحبنی فی رحلات حول العالم،أقرأ رواية أمريكية مثلا،فأشعر أننی أتجول فی أمريكا ،أری مظاهر عمارتها،طبيعة شعبها ،كلامهم ،طريقة حياتهم اليومية.أقرأ كتابا لنيتشه ،أو ستيفان زفايج ،ثم بعد نهايته أضع الكتاب أمامی وأناقش الكاتب فيما كتب ،وأطرح عليه الأسئلة التی أثارت فضولی.
أقول دائما عندما نسافر نتجول فی العالم،وعندما نقرأ يتجول العالم فينا .

أمينة سلام
جريدة إرتجال | عالم الكتابة 
---
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان