اليوم ترانى صغيراً ضعيفاً ،وغداً ترانى فارساً شجاعاً يمتطى صهوه الجياد ،وبعد غدٍ ترانى شيخاً كبيراً شابت الرأس وشابت اللحيه ،وقد ترانى يوماً شاعراً، أو كاتباً ،أو معلما،ً أو ربما شيئ أخر غير ذلك، لا أدرى تلك التفاصيل بها تفاصيل أصغر وأدق، هناك البعض يعتقد أنها ممله، ولكن هذه ليست حقيقه، التفاصيل الصغيره ليست ممله يا صديقى، فهى ما يعطى للحياه رونقاً ،ولذه تماماً كالأحرف المتناثرة بين الكلمات والسطور فتوضع بين الجملتين لتغير المعنى تماماً ،إن لم نهتم بأدق التفاصيل فى حياتنا قد نتحول بشكل لا ارادى إلى أفراد فى قطيع المجتمع، مجرد عساكر على رقعه شطرنج نوافق على اى واى اتجاه دون الاختيار،يا صديقى يجب أن تكون لنا الإرادة الحقيقيه أن نختار كل ما يخصنا دون تردد، ثِمه أشياء ولدنا بها دون أن تكون لنا الإرادة الحقيقيه فى اختيارها ،كالأسم والموطن والأهل، ليس من العدل أبداً أن يفرض علينا المجتمع المزيد من الأوامر فى حياتنا، يجب أن نختار ونهتم بأدق التفاصيل ،فالعمر واحد ولن يعود أبدا،ً فلماذا نعيش عمراً واحداًتنفيذاً لأوامر المجتمع ؟؟!
الكاتبة حسناء حسن.
جريدة إرتجال| عالم الكتابة


فعلاً فى تفاصيل كده بتبقى في حياتك إنت الشخصيه بتبقي هي دي اللي إنت عايش أصلاً علشانها.. وفى تفاصيل دلوقتى بتبقى ثوانى معدودة في اليوم.. بس مستقبلاً ليها شأن عظيم.
ردحذف*مش أى حد هيفهم الكلام ده إلا إذا عاشه فى الحقيقه*
Ⓜ