لِوهله تذكرت كل ما بداخلي من ألم، تذكرت كل تِلك الأنين التي كان يتعمق بيّ حتي سيطر عليّ تمامًا، لا أصدر صوتًا ولا أترك أثرًا فقط عندما أُغادر لا ألتفِتُ مرةً أخري إلي تلك الطُرق التي تمكنت مني واستطاعت أن تُهمِش ما تبقي من أنين روحي، فراق الأحبة لم يعُد شيء صعب، فمن فارقني لم يفكِر يومًا في إسعادي، من أحبني بصدق لم يفكر يومًا في تركي، وها أنا هنا، قد تُركت من كل تلك القلوب التي لم أجد الأمان إلا بها ومن أجلِها، ها أنا فقدت شغفي في إستعادة مهجتي، ولكني حتمًا سأصل لجوفِ قلبي، سأتمكن من تلك الحب وإشتياقي لهم نعم فأنا مازلت حمقاء، أُحب بلا سابق عُزرٍ وأُغادر بلا أمل في وجودي في عالمهم.*
ل جهاد عبد الغني.
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق