جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة

ولكنني وجَدتك راحلاً "جريدة إرتجال"


_''ولكنني لما وجدتكَ راحلاً
بكيت دماً..!''   
_''حتي عندما كُنت أصاب بنوبات الحزن كٕنت أتي إليكَ لـِ أحدثكَ عن ما يجول بـِ فكري رغم إنني لا أجيد التعبير وإنني إنطوائيةة كنت أحدثكَ كثيراً رغم إنني قليلةة الحديث ولكن كان الحديث معكَ أمراً مختلفاً لم يكن مملاً ولكنكَ كُنت يـَ عزيز الروح كنت أود أن اكون أحد بيوتكَ التي يسكنها الدفَئ كُنت أود أن اكون ملاذكَ ومكانكَ الدائم لست بخير بدونكَ مرت الساعات والليالي والايام والشهور ومازلت افكر بكَ واشتاق لسماع صوت ضحكاتكَ واهاتكَ اشتاق لسماع صوتكَ المخفي من كثرة شرب السيجار اشتقت لكَ يـَ عزيز روحي كُنت أنتظر بأن ياتي يوماً وأجد منكَ رسالة او مكالمة كُنت أنتظر رؤيتكَ كُنت في انتظار تِلكَ المقابلة التي وعدتني بها ولكن كا عادتكَ خلفت بهذا الوعد ايضاً، ورغم إنني مازلت أفتقدكَ وأشتاق وأحن، ولكن لم أعد أنتظرك‌َ، شيء بداخلي إنطفأ نحوكَ أقتنعت أننا لن نلتقي أبداً ستعاني..، سيأتي يوم تبحث فيه عني، ستجد حالكَ محروماً، ولكن عندما تجدني مجدداً ستعلم أنكَ موضوع أعلي قائمة أخطائي التي لا أغفرها لـِ نفسي أبداً..!


''' لـِ شهد عبد الصادق.
جريدة إرتجال | عالم الكتابة
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان