وفي النهاية تبقى أحلام وأماني بعيدة التحقق، نسعى خلفها، نثابر لأجلها نطمح للوصول إليها، لكن تخالف مبتغانا وتسير بما لا تشتهيه الأنفس، عادت مستحيلة الثبات بدأت بتهاون سرعان تذوقها للخيبة، نزعت الأمل وسارت كألم لا يشفى ولا ينقطع، لم تُكّن لنا إحتراما ولا ود، إنها صارت لا شيء وهل ستبقى لا شيء؟.
بقلمي: حنان اضعيف .
جريدة إرتجال| عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق