ظل على غياب الشمس لحظات قليلة، لحظات ويأتي المساء وحينها يأتي الوداع وفي الوداع تبكي القلوب والعيون بكاءًا شديدًا، ومن هذا البكاء تنطفئ كل الشموع إلا شمعة واحدة، أوقدها دمعي كي لا ينسى يومًا ما أن الوداع كان أشد الالام التي واجهها.
لــ "أحلام شحاته" *حُلم*
جريدة إرتجال| عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق