كانتْ كالفَراشات الملونة تَغُض القلب عما يُؤْرِقه، تلملم بقايا روحها الملقاة أرضًا، وبأعين تملئها السلام، تلقي الوداع وترحل، ظننتُها فيما مضى ضعفاً؛ فعقب كل انهزام اراقبها عن كثب تردد: «لا بأس».
حاولتُ بدوري كثيراً أنْ أفهم ماذا تعني؛ قصدتُ بحور عالمها؛ محاولًا فضح اسراره؛ فالتقمني بداخله، وعندما احتلني اليأس من النجاة حتى لفظني خارجه، حينها اكتشفتُ أمراً، وهو أن سر قوتها تلك، هو ابتعادها.
" كان سر تَفَرُد هذه الفتاة أنها مرادف لكلمة لا بأس ".
بقلمي/ سها عواد
جريدة إرتجال| عالم الكتابة


كل الدعم حقيقي♥️♥️
ردحذف