إلى أين وصل بنا الأمر
إلى أي مدى صار الإسلام غريباً
نرى المساجد وهي خاوية من شباب ورجال المسلمين الذين قلما يأتون في صلاة الجمعة أو العيدين
مشهد يبكي القلوب قبل العيون
بينما تمتلىء المقاهي والنوادي والملاهي بالشباب
ويا حسرة على هذا الشباب
وتلك الفتاة التي تخرج من بيتها بكامل زينتها وتبرجها ألا تخشى أن تقبض روحها على هذا الحال
أترضى لنفسها هذه الخاتمة
أما سمعت قوله عز وجل"وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى"
ألهذا الحد ألهذا الحد إبتعدنا عن ديننا ونسينا أن وجودنا في هذه الدنيا هو لغاية ألا وهي عبادة الله وحده
كما قال تعالى"وما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون"
شغلتنا الدنيا بزينتها ومفاتنها فنسينا الآخرة والحساب
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال'"لقد بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء'"
أفيقوا يا أمة الإسلام
أفيقوا قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
بقلمي/أسماء خالد سعد
عاشقة الأسود
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق