وأخشي معصيتك بالسر والجهر
وأدعوك اللهم ربي دعاء الحر بالسترِ وأرجو السماحة من ربي وتهونةً
إن الهموم الثقال كانت لقلبي كالجمرِ ومالي سبيلٌ غيرك أقصده
إن الفؤاد يستأنس بك من شدة الفقرِ
ونداء قلبي لغير بابك مذلة
فالشكوي لغير الله بحر من غير شطأنِ
كم مرة بات الفؤاد مُمزقٌ ومهددٌ
بالكسر تارة وتعقبها ملايين من الخذلانِ
أتيتك ربي بكل جوارحي وخطايا
تهدف لبابك خشية السقوط في الوديانِ
كم من مرة سِيقت إليه عهود وأعذار
وتَفهُم القلب الجسيم تتبُعًا لوصية العدنانِ
ألم يوصينا محمدٌ بإلتماس عذر
بل سبعين من الأعذار سعيًا للجنانِ
جنةٌ أعدها الرحمٰن لمن إتقي واتبع
كهدية علي طاعة الدنيا وتعويضًا كجبرانِ
لمن تكبّد المشاق تبسمًا وتهلُلًا وبرغبةٍ
بلوغ الجنان تنّعُمًا ورغبة في رؤية الرحمٰنِ
بقلمي أسماء السبع
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق