كُنتُ دائمًا وحيدة رغم كم الاصدقاء من حولي، كان الجميع يدعي الحُب والود، ومع أول سقوط لي رأيتُ ما لم أكن أُريد رؤياه؛ الحقيقة دائمًا مؤلمه، خُدِعتو في أشخاص كانوا بمثابة الضوء في حياتي، أشعر بسخافتي وشدت بلاهتي حتي حين أكتُب عنهم، اتسَأل كيف كان لمثل هؤلاء الذين انتهكوا ثقتي، وتأمرو على قلبي مكانًا مضيئًا بداخلي؟ كانو في يومٍ ما أقرب إلى من روحي، كما كنت أظن حينهاا، أنا الأن جالسه بين ذكرياتي السوداء، بمفردي بداخل غرفة حملت كثيرًا من أسرار وخفايا، محفوظة بوجداني، لم أجد من يواسيني فقد ذهبت تلك اللمة الكاذبة، لم يعد لهم مكانه لا في قلبي ولا حتا غرفتي، أحتضِنُتوني بقوة لأهون عليا مررت الأيام، فأنا صديقي الوحيد الأن، يبدو الأمر مؤلم لاكن سأعتاد، سأعتادُ الوحدة والظلام وعدم الثقة في الاخرين فقد تألمتُ بما يكفي يا سادة فقد أخذ قلبي جُرعات مضاعفة من الغدر، شُحن عقلي بتيار مرتفع الجهد من الخيبات.
ندى_وحيد
_ اللمضه
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق