تسليم السيدة هاجر لأمر الله،عندما أُمر إبراهيم عليه السلام بتركهم في واد غير ذي زرع ولاماء، وتسليم سيدنا إبراهيم بأن الله لن يضيع زوجته وولدهما إسماعيل
هذا هو رأس اليقين
وهذا هو الدواء الذي نحتاجه
ليقضي علي كل ذرة هم وحزن
تقطر في أنفسنا
وكل خوف من المستقبل
وما هو آت
اللهم إني سلمت أمري إليك
وقلبي إليك ،وروحي إليك
اللهم كما راضيت السيدة هاجر فارضنا
اللهم يقينا كيقينهم
وفرجاً كماء زمزم ....
آية محمود عمر
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق