أنا مرهقة القلب، أريد أن أصرخ بكل ما أوتيت من قوة، لا بأس يا قلبي الصغير، أنا اليوم لن أكترث ولن أبكي، العُزلة هي الحل، كانت تقرأ هذه الكلمات وبينما هي تقرأ بكت والدموع في عيناها لا تتوقف، لأول مرة رأت أن شيئًا ما في هذا العالم يشعر بها كانت الكلمات توصف حالها، احتوتها تلك الحروف والكلمات بدلًا من هذا العالم اخترتُ الصمت لم أقوى علي الحديث؛ كأن الحديث بات يؤلم بالنسبة لي وتلك الأشياء في عيني باتت صامته، باهته ، هي مثلي أيضََا أهلكتها الأيام واختارت أن تصمت، لا أعرف أهي هكذا فعلََا أم أنا أرى كل شئٍ حولي بذلك السوء " لكنني لستُ سيئ ليُصيبُني كُل هذا الحُزن دون شفقه أنا مُتعب للحد الذي يجعلني أرضى بكل تلك الأفكار الخاطئة عني ، للحد الذي لا أطيق فيه تصحيحها أو شرح حقيقة مشاعري أو حتّى تبرير هذا الأنهيار كنت أتمنى لو كان الأمر خياراً لاخترت التجرد من المشاعر وقتل شعور الأسى، لو تعلم كيف يموت المرء حين ينظر لنفسه وهي تغرق ولا يستطيع النجاة ليتنا لم نكبر أبداً أنهكتنا الحياة بما يكفي وضاعت منا البراءة أصبحنا غرباء حتى عن أنفسنا اشتقنا لأيام كانت كلها راحة بلا هموم.كانت ملامحه عادية ،لا يبدو عليه شكل المأساة أو الخوف، من شدة كتمانه، أصبح داخله محترقكنت خائفًا من أن تصبح روحي باهتة، ولكنها أصبحت رماد لم أطلب يداً تمسح دموع الفزع ولم أُوقظ أحداً ليعانقني كي أهدأ، علام يجب أن أكون ممنوناً؟ لقد عشت أسوأ اللحظات بمفردي...لا أحد يفهم معنى أن تقابل الصدمات بصمت تام ، أن تبتسم أمام المواقف التي تستدرجك للبكاء ، لا أحد يفهم معنى أن تغلي بداخلك وأنت في قمة الثبات .لقد شعرتُ بِالعجز عندما رأيت نفسي بذالك الانهيار،شعرت أن شيء ما بداخلي تحطم كُلياً،شعرت بالوحدة،وأراني دائماً وحيدة ف الظلام ليتني في ذلك اليوم تأخرت عدة دقائق او سلكت طريقًا آخر، ليتني تجنبت كل هذا العناء
_اميره الجزار
جريدة إرتجال | عالم الكتابة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق