جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة

إنكسارآ متعب|"جريدة إرتجال"

 "الرُوح ُروحي والحُب حُبي والألم ألمي"
كانت تُردد هذه الكلمات بين الحين والآخر عندما يضغط عليها البعض 
بقولهم لها ابتعدي عن حبك له، فهو لا يراكِ من الأساس، لم يكُن أيًا منهم في مكانها ولو لمره فجميعُهم يُحِب ويُحَب
بينما هي تنتظر حدوث شيئًا من العِدم ليحدث، هي تُحب ولكن الحقيقه المؤلمه
لا تُحَب ،حاولت الإبتعاد عنه مئات المرات كانت تفشل في كُل مرة، وتعود لتُحادثه، ولتطمئن علي أحواله، بينما هو لا يراها ولا يهتم، لتعود مره 
أُخري رُوحها مهلوكه وألمها يزاد شيئًا
فشيئًا، ليس لديها ما تفعله سِوي الدُعاء
كانت تقول يا إلهي أرجوك
لا زلت أحبه 
لكني لا أريد أن أتالم بعد الآن أرجوك 
ساعدني لأنسي 
ساعدني ليتخلي عنه قلبي 
هذه الليله سئِمت من ذلك الألم، التي هُلكت روحها منه ولم تعد تقوي علي الصمود أكثرمن ذلك، وانتظار حُبه لها، تمنت لو أنها كانت الليله الأخيره في حياتها لينتهي ذلك الألم ولتنتهي هي معه أيضًا كانت المرة الأولي التي تمنيت فيها أن أبكي حتي ليهدأ داخلي قليلًا 
ما رأيت سوي الصلابه أمام نفسي وابتسامه ليس لها ملامح 
رضيت بقضاء ربي ولكن رُغمًا عني 
وللمرة الأولي تمكن مني ضعفي ولم أقوى علي مواجهته هذه المرة 
كُل الأسف لنفسي التي تحملت مرارًا وتكرارًا وصمدت طوال هذه السنين 
لها الحق كل الحق أن تنقلب علي وتثور دون أن تهدأ 
أنا السبب … أنا السبب في كل هذا كان قلبي يعفو عنه، في كل مرةٍ يؤذيه فيها، كان يبحث دومًا لمُبررات لم يقتنع بها عقلي ولو لمره واحده علي الأقل، رُبما ليس عقلي، ورُبما ليس قلبي رُبما كانت أنا التي تبحث عن أسباب، لتبرر ما يحدث لكي لا تتوقف عن حبها له
أنا السبب في هذا كله أريده ثقيلًا، ‏ضحُوكُ السّماحِ، لطيفُ الحوارِ، أديبُ الجدل، رجلًا عندما نتزوج يكتب حالته الإجتماعيه متزوج، يكتفي بي فقط ولا يتواجد بصفحته الفيسبوكيه الآلاف من النساء، يكتب الكلام العربي بإملاء صحيح، يفرق بين الهاء والتاء المربوطة، وبين الضاد والظاء...
 رجلًا يدهشني بكُل ما لديه، يقنعني بأن الكواكب والمجرّات ستنخفض إذا عبست، وسيتوقف الناس عن العيش إذا تعكر مزاجي، يكون قادرًا على خلق قناعات جديدة أصدقها وحدي، أريده يُوسفِي القَلبِ يا الله حتى إذَا جاءتهُ مَن تقولُ لَه هيئتَ لكْ، قال معاذُ الله قَلبي لهَا الأنثى تحتاج رجلًا يصاحبها في الدنيا معروفا.
أي؛ يكون لها أخًا عند البوحِ، وأبًا عند الخوفِ، وابنًا عندما تصعب عليه نفسه وتهزمه الدنيا.
يلين معها ولا يهاب لِينه لأنها مأمنه، ويستودعها أسراره لأنها سره.
وتاللّه ليس على الأرض ألطف من زوجين تحابا في الله واجتمعا على تقواه، فَما أن يغيبَ أحدهما عَن الآخر إلا استوحش نفسه وخاف من وحدته.

_اميره الجزار 
جريدة إرتجال | عالم الكتابة
الوسوم:

هناك تعليق واحد:

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان