- لو أحَبّك ؛ أَحبتكَ السَّماءُ والأرض وسَاكِنيها ، وسكنَت الجنّةُ قلبَك قبل أنْ تدخُلهَا ، وهُدِيت وكُفِيت ووقِيت ، ونُحِّي عنك الشَّقاءُ وفَارَقتك الأحزان .
اللهُم حُبك.
لا حزن يبقى والقرآن يتلى!
وإن شئت فاقرأ :
"طه مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى"
كل الأدويــه مُــرّه ،، إلاّ قِــرآة القـــــرآن تـجِــــــد بها لـذّه و حـــلاوه.
وقت الضيق يتواجد القرأن،ووقت الحزن يتواجد القرأن، كثيرآ بحثت عن السعادة،في عدة اشياء ولكن لن،اجدها إلا بالقرأن ، المد في القرأن الكريم كأنما،؛ يخرچ الهموم من الصدر، الحمدلله الذي يردني إله أمانه كلما تاه القلب،وطالت المسألة، وضلّت الخُطَى ف ذكرني به دائما فياربي لا تجعلني من الغافلين عن ذكرك.
للكاتبة /زينب عبدالله السيد
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق