أنا في حال سيء و عندما كنت في وضع افضل مما انا عليه الان، كُنت ابكي كثيراً، كنت ابكي بسبب شكلي و عائلتي و فشلي الدراسي و الان الوضع اسوء بكثير لكني لا اشعر بشيء، كنت اعتقد انني اذا وصلت لما انا عليه الان سأصاب بأحباط و سأبكي اكثر مما كنت افعل، لكني الان لا اشعر بشيء، و لم اعد ابكي و هذا يزعجني، لم اعد اشعر بنفسي، لا اعلم حتى كيف اصف هذا الوضع، ارغب بأن ابكي و اصرخ و أن تكون لي اي ردة فعل لكني لا اعلم ماذا يحدث وهذا ليس انا
مَررتُ بِلحظات شَعرت فيها أنّ مَخزوني من التحمُّل قَد نَفذ واني لن أَحتمل أكثر من ذلك، خَسرتُ كُل شيء، شعرت كثيرًا أنها نُقطة النِهاية، وأنّ نِهايتي قد حانت، لكن لا شيء من هذا حدث. لم أَمُتْ..
أنا اشبه ب شمعه تنير الظلام الأخرين وها أنا أحتمِل أكثر، والآن وبمرور الخسائر أتعلم جيدًا من أكون، أُدرك حَجم قوتي، وأَعرف جيدًا أنه مَهما فَسد كُل شَيء سَأنجو.
- ميار محمد الملحاوى
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق