ـ لم أعد
لم أعد صديقه لأحد ،لم أشعر يوما أن احد يحبني من أصدقائي فقط كنت مجرد أداه للتسلية ، كنت مجرد زميلة عادية مرت عليهم ،لم أشعر يوما أني مهمه بالنسبه لأحد ، دائما أشعر أني صديقه من الدرجه الثالثه أو الرابعه فلن تفرق كثيرا .
دائما أشعر بالوحده والفراغ الذي يملأ وقتي وحياتي.
تخلي عني الرفاق والأصدقاء ،عندما أبحث في الدردشات التي تمت بيننا أتمني لو أني ما كتبت كل هذا ،ما بالغت في التعبير عن مدي حبي لهم تمنيت أن أمحي كل شئ ولكن لم أستطع فعلها فمازلت أحمل لهم الحب لا أستطيع أن أكره أحدا .
أنا ذاك القلب الذي لا يعرف الكراهية ،ولكني لم أعد أستطع تحمل كل هذا الإهمال واللامبالاة و فقدت الشغف ناحية الحديث بيننا ،يلوموني عندما أعاملهم بنفس طريقتهم ويعاتبونني عندما لا أسأل عنهم ،أما هم لا يسألون عني إلا عندما يحتاجون شئ وبهذا ليس من حقي العتاب ،ليس من حقي الزعل منهم .
بربكم ماذا أكون أنا بالنسبة لكم .
ـ شاهندا عماد الدين محمد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق