" فَفَرقٌ بينَ مَن يقولُ لكَ بِلِسانهِ: إنِّي أُحِبُّكَ ولا شاهِدَ عليهِ مِن حالهِ، وبينَ مَن هو ساكِتٌ لا يتكلَّمُ وأنت ترى شواهِدَ أحوالِهِ كُلُّها ناطِقةً بِحُبهِ لك "
وجدت أن ما بَيننا امتزج بين حديث اللسان وشواهد الأفعال، فتناطحت فى عقلى الذكريات، وتراقصت ضربات القلب على جمال تلك الذكريات..
سنين تَمر ومازال العقل محتفظ بها كأنها ما لبث أن مر عليها لحظات..
مجهول يقول فعلت لكِ هذا وتلك،دموع تتساقط وقلب يتراقص، وفؤاد يذوب جليده،وحُب يولد فى القلب وعقل رافض متمرد
أخرىٰ تعقبها أخرىٰ وكل نبضة قلب تُولِد حُب جديد حتى اعترف وقر العقل وخضعت معه جميع الأعضاء وهذا ما حَدث، شاهد يَعقبه آخر،وحُب يَكبر،وقلب يشتاق وجمود يَظهر ولكن الحُب باقٍ
ويَمر عام ويعقبها آخر وتتزايد شواهد الحُب وتَكثر كلمات العشق فيصاب القلب بجنون الحُب
وينتقل الحُب من مرتبته الصغيرة ليصل إلى أعالِ مراتبه، فتُصبح الروح واحدة والنبض واحد والجسد مُنفصل، فالنظر لعيناه كجمال النظر لإبداع الله فى طبيعته الخضراء، كلماته كسيفونيه عذبه،غمازاته،ضحكته،ابتسامته، عروق يده،عضلات زراعه،ابتسامة ثغره، لحيته وما بها من جزء يستحق اللمس، رموش عينيه، ترتيب شعره...
تفاصيل تجعلنى أذوب فيه وأعشقه عشقاً يجعلنى اشتاق للاقتراب منه وفقط..
واذا لاقيتَني فَهَلُمّ لِلعناق
ولُمّ سواعِدي وشُدَّ الوَثاق.
_نَدىٰ عبدالعظيم
_كوكب أقلام فلوماستر
_فريق بنفسج


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق