يراني الجميع وحيداً وانطوائياً او ربما مُكتئب ينظر لسواد السماء بلا هدف .
ولا يعلم أحد أنني عاشقاً لجمال بسمتكِ ،شيدتُ بيتي الخيالي اعلى شجرتي هذه التي اصعد إليها مراراً لإنفراد بكِ ،رغم الكثير من الغيوم إلا إني اراكِ تُضيئين ظلمتي بلمعتكِ الخافته
اشتاقُ طوال اليوم لرؤيتكِ والحديث معكِ ،واشتاق لذلك الوسيم الذي اعتدتي أن تُخبريني عنه ..لطالما قولتي لي إنهُ هناك من يُشبهك ياوردتي وإننا حتماً سنلتقي يوماً تحت سماء تُزينيها ،عندما اتجهز للجلوس معكِ أراهُ فى صورتهُ التي رسمتيها لي ،أراهُ يقصُ نفس قصصي ،يتحدث عن دموعي فأكون مُستمعه لجمال كلماته.
اصبحتُ مُتيمةً بكِ ومُعتاده على لرؤيتكِ وعلى سماع كلماته ،
فكيف لي أن أعود لاولئك الذين يرفضون وجودك ويرون انكِ فقط جسم يلمع فى السماء..
ليتنى مثلُك اصعد للسماء واُزينها ،واسمع للجميع واُضئ ظلمتهم ، وارسمُ لقاء روحي لأجساد لم تلتقي بعد ..
نسرينا احمد
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق