ولا أتحدث؟ صار الصمت اختياري الدائم، مللت من كل شيء، مهما حاولت البدء وبناء ذاتي من جديد يزعمون على هدمي وتحطيم أحلامي، قد أخطئ، ولكن الجميع أيضا يخطئ فلم أنا فقط التي يرونها غير صالحة بأن تكون صالحة؟
كثرت آلامها، أصبحت تفضل الوحدة رغم أنها كانت تبغضها وتهابها، أصبحت رفيق الدرب لها، يظلمونها عندما يتحدثون عنها بالسوء وهم يظنون أنها لا تبالي، فكيف لا أبالي وقد تحطمت آمالي بظني أنهم غير ذلك، وأنهم سيكونون معي لا عليّ.
أصبحت لا أستطيع فعل أي شيء، ثقتي في ذاتي بحديثهم تقل، وأنا مللت وتعبت من كل شيء، أصبحت لا أثق بأحد، ولا أتوقع منهم سوى السوء؛ لكي لا أُخذل مجددًا، وكفى!
*لماذا*
لِـ ريم عماد
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق