جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة

مَشاعِر حُبِي لَک كَلماتٌ!|"جريدة إرتجال"

مَشاعِر حُبِي لَک كَلماتٌ!. 

انـگ نبتت كالوردة بقلبي.!
وحاصرت مسمعي كالاغنية بصوتگ..
انـگ انتشرت ومازلت تنتشر اعمق واعمق بروحي..
وتتوسع بحبگ داخلي..
انـگ جعلتني هائما بگ..
واغدو بعدها كالمجنونة مشتاقة لگ..!
اشعر انني تعمقت اكثر من الازم..
لانگ تدفعني لذلگ..ليس بأرادتي..
بل رغما عني..!ولكن احببت ذلك..
احببت كوني أغرق بذاگ الشعور..
احببت کوني اعطيه لک انت لاغيرک.
حبيب القلب أنت تحتاج للأكثر والافضل،
فهل لک ان تعذر قدرتي الضئيلة في توفير لك،
حبا عميقا بهذا الشکل لكن مقامك يستحق الاكثر؟
بعضي لي وبعضي لک وبعضي المملوك عندي مشتاق
للبعض المملوك عندک فهل لک المجيؤ وبتر المسافات 
بيننا كي اشبع منک،ويشبع طرفي الاخر من جزءه.
احييتني واحييت روحي وشفيت خافقي من مرضه.
فلا هذا البعد منع كونک مرهمي..
ولا هذا البعد سيسبب فرق يدينا..
ضحيت وأضحي وسأضحي في سبيلک..
في سبيل بسمتگ.
في سبيل راحتک.
في سبيل فرحک.
في سبيل مستقبلنا.
غزلي مبتذل وبسيط .
غزلي فانٍ ولربما لايكفيک.
غزلي ينتهي ولن يوفيک.
ولکن مشاعري نابتة من جذورها اليك.
فأنا منك وفيك ولك واليک انتمي .
كتابة رشا إبتهال.✍️
جريدة إرتجال | عالم الكتابة
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان