عقلي، ومِنْ قلبي، ومِنْ ذاتي،أهرب مِنْ ملامحي المُتعبه والشاحبه كُل يومٍ أمام المرآة، هذه ليست أنا، حقًا أتلهفُ لنفسي السابقه، فكُنتُ ذات ملامحٍ فاتنه، وكانت عيناي تُشرِق فرحًا، إبتسامتي تجلب السعاده لكل مَنْ يراني، والجميع كانوا يحبونني، ويتكلمون معي كثيرًا، الأن أنظر لوجهي الشاحب أبكي عليٰ ما هُلكَ مني، عيناي لم تعُد مُشرقه، بل أصبح يسودها الظلام، وإبتسامتي لم تعُد مُبْهِجةً ،بل لا أبتسم مِنْ الأساس،والكوابيس تلاحقني في كل ليلةٍ، أصحبتُ كالزجاج، شفاف لا أحد يراني، لا أحد يهتم لأمري، لم يعُد أحدًا يتحدث معي؛ ببساطة لأنهم توقفوا عن حُبي.
والأن أسأل ذاتي، لماذا حل كل هذا الألم والظلام بي؟
لماذا أنا مُتعبة إلى هذا الحد؟
أين أنا مِنْ نفسي؟
-إهــداء صــابــر "دَيْجُور ".
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق