لمتي ساصبح سجينة هذه الذكريات؛ لماذا لا يمكنني التحرر منها؟
لماذا لا يمكنني أن أخرج من دائرة الذكريات هذه؟ لمتي سيصبح قلبي ينبض لهذه الذكريات، لمتي ساصبح في الذي أنا فيه هذا، لمتي؟
لا أعلم كل ما أعلمه أنني متعبة حقًا، متعبة كثيرًا من الذي ينبض بداخلي لأشياء لا تعود، ولكن ليس لي سيطرة عليه، ماذا أفعل حتى اسيطر على قلبي وعلى هذا السجن الذي أنا بداخله، الذي يسمى الذكريات، نعم أنا بسجن يسمى الذكريات، ولكن لا أعلم متى سيفرج عني من هذا السجن؟
ولا أعلم متى سأتحرر من قلبي ونبضه هذا؟ أظنني سأتحرر من كل هذا فقط عند الموت.
#لارين جابر(أميرة الكتمان)
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق