اليوم هو بداية عودتي لقلمي المتواضع وورقتي الصفراء المتهالكة؛ التي تكادُ أن تُنزع مِن بعضها البعض، قررتُ أن أُخرِجَ مِن جُعبتي ما تبقى من كلام، كلامٌ بسيط قد يصل إلىٰ قلبك، وقد يمر مِن بين عينيك كأنهُ لَم يكن، وهذا ياصديقي لا يُعنيني.
لكِن هذه المرّة وعلى سجيّتي سأكتب، وكتاباتي ستختلف عن الماضي، هذه المرة سأروي أحداثٍ تكالبت وعظُمت عليّ، فعندما حجبتها لفترةٍ عصيبة كادت بي أن تقتلني، وتجعلني ضحية الأقلام.
مَن منا لَم تمر عليه أوقاتٍ عصيبة؟ ولحظاتٍ جعلتك تخرج عن النص المعتاد، لتجعلك شخصٌ مختلفًا عن سابِقه، هذه الأوقات علمتنا أن مِن بعد كل محنة منحة مِن اللَّه تعالىٰ فألا نيأس، لأن بداخل كل الشدائد سردابٌ يقودك بصبرك لطوق النجاةِ مِن المتاعب والمشقة.
لكل مرحلةٍ مِن حياتنا محطة، لابد أن نُلقي ما بعاتقنا مِن مشقة وأفكارٍ مشوشة، فنضعها جانبًا ونسترخي قليلًا، فعلينا أن نقطع البث والإستقبال عن كل مايحيط بنا، علينا أن نستلقي بجسدنا خارج المألوف، كي نعيش لحظة صفاءٍ وهدوءٍ عن العالم.
لـ " إسلام أحمد محمد"
جريدة إرتجال | عالم الكتابة.


❤️🙋
ردحذف