كان هُناك شخص يعشق الحياة ويستمتع بكل لحظة فيها،
وكان ينتظر قدوم يوم جديد ليستمتع به؛ وحدث شئ في يوم من الأيام، مرض والدهُ وإشتدّ عليهِ المرض، أخذهُ وذهب إلى أقرب مستشفى وبعد إذ أخبروه الأطباء أن والدهُ بحال جيد ولكن سوف يظل تحت المراقبه فأجابهم بإبتسامة الحمدلله على شفاء أبي وأخبر الطبيب بأنهُ سوف يذهب إلى المنزل لأخبار والدتهُ وعندما وصل إلى المنزل رن هاتفه واجابهُ الطبيب والدك يُريد أن يراك أجابهُ بنعم سوف أئتى في الحال وعندما قطع منتصف الطريق لم يعجبهُ حديث الطبيب فأعاد الاتصال بهِ وأخبر الطبيب هل أبى يُريدنى ليرانى ام هناك خطب ما انا آتى بمفردي فأجابه لا أحضر أحد معك من أقاربك فعلمتُ هُناك أن أبى مات وأصبح قلبى وأصبح وغذه وعندها أصابني الإكتئاب ولم أعد أرى حلاوة الحياة ولا الإستمتاع الذي كُنت أستمتع بهِ من قبل، أصبح الإكتئاب يسيطر على كل ما حولى، فبدون تردد ذهبت إلى حبيبتى واخبرتها أن حياتى لم تعد كما كانت من قبل وأصبح كل شيئ أسود في نظرى وأتيت إليكى لكى تعُدلى لى حياتى فقالت بكل برود اعصاب إنسانى أنا لم أعد أُحبك، أكمل حياتك مع غيرى، فأنا إزدادني الإكتئاب أكثر وأصبح اليوم مثل غد مثل أى يوم، أصبحت لا أشتهي الحياة، وبإختصار أصبح الإكتئاب أسلوب حياتى.
الكاتبه..شهد ناجى
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق