تزدادُ نبضاتُ قلبي كُلما أذكُر إسمك على لِساني مُتسائلة؛ لماذا يحدُث معي هكذا؟
لماذا قلبي يؤلمُني كُلما أذكُر إسمك علي لساني لماذا؟
كُل هذا الألم لأني اُحبك؟!
أو لأنك تركتُ أثرًا سيء في حياتي، نسيتها ذاكرتي ولكن قلبي لمّ ينساها بلى؛ هي بصمة بصمتُها على قلبي
وكان عِقابُهِ عندما يذكُر إسمك يؤلمُني كثيراً؛ يؤلمُني لكي يُخبرني بِأنك أنت من قسيتُ عليّ ف الماضي، كُلما أتذكرُ تِلكَ الذكريات الجميلة التي قضيناها سويًا، تِلكَ البصمة التي بصمتُها على قلبي تشتعلُ لكي تُحطم تِلكَ الذكريات الجميلة وتُزهِرُ تِلكَ الذكريات السيئة، مُتسائلة لِما قلبي لاينسى لكَ تِلكَ البصمات التي بصمتُها عليه؛ رُبما لأنهُ نفس القلب الذي أحببكَ بصدٍق وبصمّ علي قلبك أجمل البصمات لكي تنسى تِلكَ البصمات التي فعلتُها بكَ، قلبي كان أحنُ بكثير على قلبك بلى؛ كان صادقًا أيضًـا لذلك كان قلبي يترُك أثرًا جميلًا في قلوب الأخرين وأنت كُنتُ شخصًا من الذين أحببتُهم، وكُنتُ دائِمًا تتذكر ليِّ كُل ما هو جميل عكسُك تمامًا ولكن إكتفيتُ من ذاك الألم، حقًا أرهقني كثيرًا، حاولتُ كثيرًا لكي أنساك ولكن بِلا جدوى دائِمًا تخطُّر على بالي، كُلما خطرتُ على بالي يؤلمُني قلبي ويُذكرني بالماضي، تبًا لهذا الماضي الذي كرهني الدُنيا بِما فيها، حقًا يا ﷲ أرهقتني ذَلِكَ الماضي وتِلكَ البصمات، متى ستختفي من حياتي للأبد متى
وكيف؟!
يا ﷲ حياتي أصبحت جرحً تلو الأخر؛ من بعد ذاك الشخص حقًا أصبحتُ أْفكر بِالإنتحار لكي أتخلص مِن تِلكَ الأهات التي تسكُّن قلبي.
بقلم/ عائشه حمدالله
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق