وكم من ليالٍ بات القلب مجروحاً،ليس لديه رفيق يسمعه
ولا حبيب يضمه إلي قلبه،ويطلب منه أن يحكي له ويدعه يرفع كل أحزانه عن كاهله،ويحملها هو بدلاً منه؛ليخفف عنه معارك قلبه،ويخرجه منها منتصر دون أن يُشهر سيفه،كم من ليالٍ تمنيت فيها الموت مئات المرات،وأعود كسابق عهدي أدعوا الله أن يرحمني،وأجلس أمام البحر الذي تتلاطم أمواجه أمامي وتتحطم علي شاطئه؛وكأنها تثور لألمي وتُقسم أنها لن تتركهم،وعندما أنزله يحتضني كأنه يواسي ألمي،ويقول لي كل شيء سيصبح علي ما يرام لا تحزن،وتكون نسمات الهواء تداعب وجنتاي،وخِصال شعري تحملها يميناً ويساراً كأنها الثمامة؛فيكون كأنه حفل تتويج ملكة البحر علي عرشها حين تحمل صولجانها،وتقف شامخة ممشوقة العود،وتحمد الله علي هذا العوض،وتلك المواساة الربانية.
بقلمي أسماء السبع
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق