الآن اصبحت أجيد التنفس تحت الوسادة بعد أن كان ينتابني ضيق التنفس لو فكرت في وضعها على رأسي لدقائق قليلة، الدموع الساكنة أنهمرت فجاة دون شعورًا مني أو من المحيطين حولي ومازال التنفس في حالته العادية لم أمت بعد، كان تفكيري دائمًا أن وضعها بهذا الشكل سوف يقضي عليً في ثواني غير ملحوظة، أخذت راحتي في التفكير الحزين وعن عمري الغير هام وكيفية ضايعه دون فائدة، وعن الحبيب الغير مهتم أبدًا، كانت ليلة ملئية بالوحدة الحقيقة رغم وجود الاصوات الصاخبة من كل اتجاه.
رفعت هاتفي في الساعة الثالثة والنصف ليلًا لأرى عزيز لم يروضة النعاس مثلي لاتحدث معه في كل شىء وأزح الغمة عن قلبي، أحدثه عن وحدتي التي يراها أهلي عزً وعن مستقلبي الذي ليس له معالم، وكيف أني حزينة من أجله للغاية، فهو لم يكف عن المجئ لي كل ليلة في صورة حلم رقيق يسيراني حتى يغلبني النوم عن بهجة مفرطة، لكني لم اتجرأ في فتح حديث مع أحدًا فأغلقت الهاتف بسرعة النمر وقررت أن احتضن فراشي لعله يغلبني في الدفئ لكن شعور الحسرة لم يذهب بعيدًا فهو صديق غالي وعزيز.
بقلم: أسماء عامر
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق