أقف وحيد، أستمع لسخرية الجميع من حولي، عقلي بداخلة شتات، وكأنه ذرات متنافرة مع بعضها، لا أعلم كيف أسترجع قواي فأنا أرى الجميع يضحكون على ما أفعله لا أجد من يشعر بما أشعر به الآن فقلبي وروحي تتحطم، أشعر بالضياع حيال ذاتي، لا أعلم هل أنا قبيح لهذه الدرجة، أم هم من يروني هكذا، حِتمًا حطمو ثقتي بنفسي كُليًا، أنا فقد أريد العيش بسلام داخلي، لا أريد أحد أن يسخر مني، فهذه خُلقتُ ربي وأنا لست معترضًا، ولكن لما يفعلوا هكذا معي؟أليس من حقي أن أعيش دون سخريه من أحد، فأنا إنسان لدي الكثير من المشاعر التي أشعر بها حيال هذا التنمر فلقد تعبتُ كثيراً، لم أستطع تَحمل كل هذه الأحاديث الجارحه، حديث لاذع، القلب أصبح ينفطر بكاءً من هذه الضغوط، سيأتي وقت تندمون من هذه السخرية، ستعلمون أني على حق وأنكم كنتم خاطئون عندما أخرجتم تلك السهام من أفواهِكُم لتقتلوا قلبي، إذ يتخيل المتنمر نفسه إنسانًا قويًا بهذا الفعل، فهو ضعيف لأنه لم يَكُن ليسخر إلا إذا رأى أنني شخص نادر، ليس لي شبيه، حتى أنه لا يوجد لديه قدرة على أن يصبح مثلي ذات يوم.
گ/لمياء علاء
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق