ليس النجاح كلمة عابرة، أنما تحدي الأزمان وصولك حد الفضاء ليس نجاح مقارنة بإستمرارك على اليقين الإسلامي، في زمن إنتشار الفتنة بها أصبح أسهل من تنفس الأكسجين،ما رأيك بمن يصلي الفروض الخمس في مساجد الله؟
أراه في زماننا هذا شخصًا أجدر ما يقال عنه قدوة،وأعمق ما نقول عنه ناجح، أنت الآن تتحدث عن من أختار طريق الله دون الزيف المباح بارخص الأسعار، تخيل معي أن تكون أنت هذا الشخص كيف ستكون في عين نفسك والآخرين، وماذا إن كنت غير ذلك ممن يرغبون الإباحة وينشرها في كلامه وافعاله، ماذا أنت في نظرك؟
تعمق الداخل وأرقد إلى المسير نحو ما يهمك، فنحن ميتون في الأخير ولن يفيدنا أحدًا حتى اللذه والشهوة التى استمتعنا بها ستكون شاهد عيان على حملنا فوق الذنوب اثقال، لكي اكون حقيقًا الجريمة ليست بأحد سوى نفسي الهاشة التى ترغب في الا شىء، تجمعت ليالًا وسنين في معرفة اخبار لن تهمني وسأكون ناقدًا عليها بالتأكيد لكنى لآبد أن استمع وأرى لأواكب التطور الظاهر، سمعت أفلاما وغيرها وعشت ليالًا الإغاني ونيستي وجليستي، لكن ماذا حصدت بالنهاية أنا الا شىء ،أنت كذلك وهم أيضًا.
ضمار المجتمع سببهُ الأول والأخير البعد كامل البعد عن الدين وتطبيقه وعمل ما يأن له بالك تحت مسمى الحرية حتى وإن تخالفت مع الشريعة الإسلامية وأخذ الممثلين الجهلاء قدوة وجذبهم إلى القنوات ونشر افكارهم البذيئه في كل حدب وصوب، لا تلوم العصر أنه خطأ المجتمع الخارج عن الملة
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق