أفتقد وجودك في حياتي، أفتقد كل شيء خاص بنا، كم تمنيت ذلك؟ تمنيت وجودك بجانبي، قتلت قلبي بدمٍ باردٍ، وذهبت ولم تعلم ماذا فعلت بي؟! فمِنَ بعد غدرك بي، أصبحتُ أخشى التقرب أو الإختلاط، ولا أعرف لماذا ما زلت أحبك حتى بعدما جرحتني؟! مازال ذلك الغبي الذي ينبض باليسار يدق بأسمك، حتى بعدما كسرته، ومازالت عيناي تريد رؤيتك، برغم أنك أبكيتهم، ومازال عقلي يلقي لي ألف ذكرى وذكرى، برغم أنك لم تترك له سوا ذكريات مؤلمة وحزينة، وأصبحتُ لا أعرف شيء، أصبحتُ تائهة أريد وجودك بجانبي؛ لإني لا أستطيع العيش بدونك، ولا أريد رؤيتك أو حتى وجودك؛ لأنك جرحتني، جعلتني أريدك ولا أريدك، قلبي ينادي بأسمك، ذلك الغبي لا أعرف، لماذا يحبك حتى بعد كل ذلك؟! وماذا أفعل أنا؟! وماذا أريد؟! لا أعرف.
#سلمى_الحسن "أنين طفلة"
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق