جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة

الحب من طرف واحد | "جريدة إرتجال"

الحب من طرف واحد 

إياكِ أن تحب من لا يحبك، صحيح أن للحب جاذبيته الخاصة التي تحدث رغمًا عنا، لكن


"أن تحب شخصاً لا يعني بالضرورة أن يبادلك الحب" لم يعد هناك متسع من الوقت لمراقبة أشخاص لا يلاحظون وجودك من الأساس..

صدقني أن تحب شخص لا يحبك يعني أنك وقعت في بئر مظلم لن تخرج منه إلا بعد أن تفقد جزءًا كبيرًا منك، وإياك أن تراهن على قدرتك على لفت انتباه أحد، من لم يحبك من اللحظة الأولى لن يحبك مهما فعلت، ستكتب له الكثير من كلمات الحب ولن يقرأها، لن يراعي الأفعال التي تضايقك وتثير غضبك، مهما كنت لطيفًا معه ستبقى ردوده باهتة وباردة، مهما كنت مستعد للتضحية بكل شيء في سبيل إسعاده لن يقدرها لن يلاحظها من الأساس، فأنت من الأساس لا تشغل ولو جزء صغير من عقله، سيكون هو أول من يهزمك في حروبك التي تخوضها من أجل إثبات أنه شخص جيد جدير بالحب والثقة، لن تستطيع معاتبته على خذلانه الكبير لك، لم تستطيع إلقاء اللوم عليه عندما تكون غارق في التعاسة والبؤس فـ رحل عنه ، مهما تشبثت وتمسكت به ستجده يجيد الكثير الأعذار والمبرارات للرحيل عنك دون أن يشعر بالذنب، سيعطي لك الأمل البسيط في إمكانية بقائكم معه، وستحاول أنت جاهدًا بذل كل ما في وسعك من أجل إرضائه وأسعاده، ستقدم كل طاقتك وتستهلك قلبك ومشاعرك لكن وفي النهاية سيقول لك" أنت رائع بطريقة لا تناسبني ويرحل عنك"..
وفى هذا الوقت ستلوم نفسك قائلا :
أنا من أخطأت حين أعتبرته الشخص الوحيد المهم والأهم في حياتي..

هل يشعر بما أشعر به الآن
بالطبع لا، أنا من أُبالغ وأفرط في الحب دائمً 



إن أشد إثم على نفسك، أقسى ما يمكن أن تعذب نفسك، قلبك وروحك وطاقتك بة، أن تحب شخص لا يحبك.

ميار محمد الملحاوى
جريدة إرتجال | عالم الكتابة
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان