جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم ‏الكتابة

مأمن ‏الفؤاد ‏ | "جريدة إرتجال" ‏

مَأمَن الفُؤاد.
أَغْدَق الفُؤاد تَودُّداً لِ عيناك ، باتت مُرصَّعه كَ النجوم فَ وصَفْتَهَا بِ المَأمَن ، إِِندَثَرْت لِ خَمرِ ثَغرك أَنتَ جَارِعُهُ وأنا المَخمور ، أَضلُعَك كَ الزَان ، وقلبي مُخضِر كَ النخل في الصحاري ، إتَّخذت الأحرُف مَلجأ لِ وصف الحُسن فَ كُنت قَصَائِدي ، وإن كان الهَيام قصائد سَ تكون أبياتي ، تَلثَّمت مِن الكُل عدىٰ أضلُعك ، فَ إتَّخَذَك الفؤاد مَأمَن ، و الدهر ُ حَامِي ، و العَقل مُلهم ، فَ أضحَيت ضِيائي ، بِك إهتديت فَ كُنت مُنقذي ، أَتَيقَّظ بين الحرير فَ أجِد أضلُعك حَريري ، و العِشقَ والمُر مُتوازيان كَ القُرب والبُعد بيننا ، نَسَجَ الهيام راياتٌ بيض في قلبي فَ كان مُستَسلِم لِ نَابِضَك ، نَبَض القَلب ثَمانيه و عُشرون حَرفاً لِ حُبَّك فَ كنت أنا العاشِقه وأنت بِ حُسنك مُبَعثِري ، أضأت الفؤاد فَ كُنت المُهتدي بِك ، لَمسة يدك لِ يدي فَ لِما القلب مُسرِع كَ النَّسلَانُ؟ إِبقىٰ كَ الدهر لا تَكُن غروباً ، فَ تَغْرُب بعيداً مُتخلي عَن مُتَيَّمه إِِرتَوت حُبَّك وإِن كَان عَلقماً.

- لِ مينور غزالي.
جريدة إرتجال | عالم الكتابة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان