أَغْدَق الفُؤاد تَودُّداً لِ عيناك ، باتت مُرصَّعه كَ النجوم فَ وصَفْتَهَا بِ المَأمَن ، إِِندَثَرْت لِ خَمرِ ثَغرك أَنتَ جَارِعُهُ وأنا المَخمور ، أَضلُعَك كَ الزَان ، وقلبي مُخضِر كَ النخل في الصحاري ، إتَّخذت الأحرُف مَلجأ لِ وصف الحُسن فَ كُنت قَصَائِدي ، وإن كان الهَيام قصائد سَ تكون أبياتي ، تَلثَّمت مِن الكُل عدىٰ أضلُعك ، فَ إتَّخَذَك الفؤاد مَأمَن ، و الدهر ُ حَامِي ، و العَقل مُلهم ، فَ أضحَيت ضِيائي ، بِك إهتديت فَ كُنت مُنقذي ، أَتَيقَّظ بين الحرير فَ أجِد أضلُعك حَريري ، و العِشقَ والمُر مُتوازيان كَ القُرب والبُعد بيننا ، نَسَجَ الهيام راياتٌ بيض في قلبي فَ كان مُستَسلِم لِ نَابِضَك ، نَبَض القَلب ثَمانيه و عُشرون حَرفاً لِ حُبَّك فَ كنت أنا العاشِقه وأنت بِ حُسنك مُبَعثِري ، أضأت الفؤاد فَ كُنت المُهتدي بِك ، لَمسة يدك لِ يدي فَ لِما القلب مُسرِع كَ النَّسلَانُ؟ إِبقىٰ كَ الدهر لا تَكُن غروباً ، فَ تَغْرُب بعيداً مُتخلي عَن مُتَيَّمه إِِرتَوت حُبَّك وإِن كَان عَلقماً.
- لِ مينور غزالي.
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق