اصبحت الكلمات تقتل أكثر من الأفعال، قد لا يرى الكثيرين أن للكلمة تاثير قوي على مستمعها، قد يقول شخص كلمة وهو في قمة الغضب، لا يحسب معناها أو مدى قوتها على الذي أمامه، هذه الكلمة التي صغرتها كثيرًا تشبه السهم المشتعل لا يطفئه مرور الأيام، لا تعلم معنى أن ينام أحدهم وهو مكسور الخاطر، يفكر في تلك الكلمة التي ألقيتها عليه من كثرة غضبك، لا تعلم أن هناك أشخاص ليس لديهم القدرة على البوح بما جرحهم، ليس عندهم كلمات لتصف تلك النغزة التي أتتهم من واقع كلمة قلتها، لا تعلم أنهم منعزلين عن الأخرين لدرجة تكفي أن لا يخبروا أحدًا بما أوجعهم؛ لأنه لا يوجد من يخبروه، لا تعلم أن هناك أشخاص يأخذون كلامك بصمت؛ لأنهم ليسوا مثلك لينتهي بهم الأمر بالصمت؛ حتى لا تجرحك كلماتهم، من قال أن هؤلاء الأشخاص ليس لديهم ما يقولون، أو ليس لديهم القدرة على رد كلامك القاسي بكلام يميت من يسمعه، ولكنهم خافوا على مشاعرك لا أكثر، فأرجوك أن كنت لا تستطيع السيطرة على غضبك، على الأقل أقفل فمك.
لِـ اية طارق
جريدة إرتجال| عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق