تجمدت أضلعي ضلعًا ضلعًا إلى أن تحطم عضوًا عضوًا بجسدي، لقد تحطمتُ كليًا من شدة الأسى، مرة بعد مرة كان هناك شيئًا يتحطم بي، حتى بِتُ تمثالًا فنيًا يراه الناس ويتمتعون بمشاهدته وبجمال هذا الفن المُتقَن المُعبِر، أشلائي تتناثر أثر الكتمان المفرط، ومن شدة الحزن المغمور في أعماقي، فلم يتحمل أكثر، وبِتُ سرابًا سيتلاشى عاجلًا أم آجلًا، وسأصبح مفنيًا للأبد ولن يتذكرني أحدٌ أبدًا.
لـ يُسر فاروق.
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق