وفي النهاية عادوا كما كانوا غرباء
يقولون دائمًا أن الصداقة تنشأ من غرباء تلاقيًا، ثم صديقان، ثم صديقان مقربان، ثم إخوة، لكن في قصتي لم تقتصر على الأخوة، وتقف؛ فأكملت، وعدنا غرباء من جديد لم أفهم ما السبب، فلقد تحملنا بعضنا لسنوات بحِلوها، ومُرها كنا جنبًا لجنبٍ في أسوء أيامنا، كنا سندًا، وعونًا لِبعضنا البعض، لولا بعض الحاقدون؛ لكانت اقتصرت قصتي على الأخوة، أكتب لك يا أخي آخر رسالاتي، لا أعلم أستقرأها أم لا، لكني أتمنى أن تعيد النظر في أمرنا، فقد كنا إخوة لمدة سبعة أعوام هزَمنا العديد من المخاوف، وتخطينا عقبات كثيرة، أيفرقنا هؤلاء الحاقدون؟ أعد النظر يا أخي، فمازال فؤادي مفتوحًا لكَ في أي وقت؛ لتعد، ولننسَ ما حدث، ونستكمل طريقنا، فإن طريقي تهالك بشدة بعد رحيلك.
لِـ اية طارق
جريدة إرتجال| عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق