إنكِسَار،تَحطم،إنهِيَار،ضَوء،شَجاعة ...
لَم تَكُن الحَياةُ يَوماً بِتِلك الروعه ولَكِنها لَم تَكُن بِذلِك السوء ...
سَتَرَى الجيد وسَتري السئ وسَترى الكاذب وسترى الصادق ...
لَم تَكُن تِلكَ سِوَى أنواع البَشَر في هذا العالم ...
في أغلبِ الأحيان سَتُكَون صداقات أو حتي تَحصل علي علاقَة مع أحد البَشَر لِدرجة الإعتماد عَلَيهِ بِحياتِك تلك ولَكنك تكتشف أنك كُنت ساذجا لوثوقكَ بذاك الشخص ...
سَيتكرر الموقفُ وَيُعادُ ذلِك السيناريو المُخزي أمام عينيك مِرارا وتِكرارا مع مُختَلَفِ الأشخَاصِ والأَجناسِ ولَكِنك ستستمر في ذلِك حَتي تُمسِي مَكسور الجَناحين بِلا داعِم أو حَتَّى مُرافِق ...
حِينَها سَتُدرِك أنه "إن لَم تَكُن شُجاعاً بِمَا يَكفي،لن تَجِد أحَدا لِيُسانِدك"
لِ فلُورِيدَا...♡
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق