ملاذك الوحيد ومنبع الأمان خاصتك، أن يكون عوضًا من المولى -عز وجل- عن كل مُرٍّ مررتَ بهِ وحيدًا دون رفيق أو ونيس في ليالي الحزن التي تركت أثرًا في ذاك الذي ينبُض في ثنايا صدرُك! ربما قد حالفك الحظ وقد فعلت، وربما لم تلتقِ بونيس روحك بعد؛ أما عني فقد كان من حسن تدابير القدر لي أني قد حظيتُ بكَ رفيقًا لدربي، وجليسً ليالي، لازلت سبيلي الوحيد الذي أتجه إليه في كل أوقاتي، أجدُك في لحظات همي قبل سروري، ليت الزمان يعود من جديد، فلو عاد لم أكن لأجعل لأحدٍ مكانًا في قلبي لحين قدومك سواك، فقد أكتفيتُ بك حبيبًا وصديقًا وأبًا لا أريد من كانوا قبلك ولا أريد من سيأتي بعدك، أريدك أنت، أنت فقط، فوجودك لم يكن مجرد صدفة؛ بل هو دُعاء مُستجاب.
لـِ سارة أحمد
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


عاااش ❤❤
ردحذف