جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة

ذكريات خالدة | "جريدة إرتجال"

كتبت الدكتوره ياسمين عبد الحق خاطره بعنوان 
*(ذكريات خالده)*
رحلوا الأشخاص وذكراهم ما زالت باقيه لماذا أنتى أيتها الذكريات باقيه؟ أيسعدك ألمى!؟ أم يفرحك دمعي؟ كأننى ربطت نبضات قلبي بشريان متصلب كانوا هم الشريان منحتهم قلبي ليكونوا لى نبضاً ولكن تتحول القصه الجميله لمجرد ذكري ألن أنساكى أيتها الذكريات اللعينه؟أنتى أشبه بسكين حاد من خلدوكى وأحدثوكى رحلوا لما أنتي باقيه 
أيسعدك حالى وأنا لم يتبقي من قلبي سوا بقايا أم تريدي بي الهلاك؟ جعلتينى أنا وعزلتى في مكان واحد
وهاااا أنا أعاتب ذاتى ليتنى سمعت العقل حين قال وحذر وأنذر لأنه حكيم يعلم أن الذكري تؤلم والأشخاص راحلون كأنه يقول أن البشر ذأاب لايفهمون نظره الحب مما من يحبونهم ولكن يأتون بإعتذار ويرحلون وهم لاينظرون إلى القلب والذكره التى تسكنه وثم ماذا أيها القلب؟أسنعيش على الذكريات؟أم نعتذر لهم ونترجاهم يعودون ليس لأننا أشتقنا لهم بل لنلومهم.أم نتألم وسيمحوا الزمان كل الذكريات الجميله ؟ألم يحذرنا العقل من محبتهم ؟ ألم يقول لنا أنهم ليسوا لنا وأن وجودهم خادع وقلوبهم شوك ليست ورده ذات رائحه جميله ها نحن أنا وأنت نتألم ولا نجد من يكون لنا طبيب لن أحكم عليك أيها القلب وحدك بللإعدام أنا وأنت رأيناهم كالورود ولكن لم نلتفت أنه كما يوجد الورد يوجد الشوك ولكن حين إقتربنا وزاد الشوق وأزدادت المحبه لم نجد في قلوبهم سوا الشوك الأليم الذى جرحونا به ورحلوا
لم يفهموا نظرات أعيننا الجميله لهم لم يفهموا لهفه الحنين والحب 
لم يفهموا الشوق الذى كنا نحمله لهم بعد كل لقاء لنعجل بالآخر ولكن ها هى النهايه الأليمه كأن الدنيا تعلمنا أن البشر مجرد رحله عابره وأن كل منهم سيأخد قطعه منك أيها القلب ثم يرحل وستبقى الذكريات تجرح بي وبك كأنها سكين حاد يريد قتلنا 
ولكن ألم يحذرنا العقل أيها القلب ونحن أبينا.
بقلمي:
*د.ياسمينا عبد الحق (ورد)*🥀
جريدة إرتجال | عالم الكتابة
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان