لطالما فكرتُ كثيرًا، وعندما تعمقتُ أكثر وجدُ أن أكتر العلاقات تنتهي مُسببه وجع، و جرح عميق، لا يعرف صاحبه كيف يداويه؟ ودائما يكون أول حُب لشخص ما؛ سبب لتغيره إلى شخص مُختلف تمامًا شخص يخشى الحب أو التقرب من شخص ما يُصبح منعزلًا، ووحيدًا؛ خوفًا مِنْ أن يشعر بوجع الفراق مرةً أخرى، وهو لم يداوي وجعه الأول، أصبح شخصًا يكره الحب ويخشاه، وكأنه يخشى الموت، نادرًا عندما أجد علاقة تنجح، وأحيانًا تنتهي أيضًا تلك العلاقه بإنفصال مؤلم، ففي تلك الحالتين سيكون الوجع، الجرح، الألم، الفراق مُسيطرين، حسنًا الحُب جميل، ولكن! لو وجدنا من يُقدر ذلك الحُب، ويُقدر ذاك القلب يجب علينا أن نختار بحذر، نختار شخصًا يرفق بقلوبنا، ويُحافظ عليها؛ لأن قلوبنا جزء مننا، ونحن مسؤلون في أختيار الأمان لهم، وأختيار شخص يُقدرنا، ويُقدر قلوبنا.
# سلمى الحسن •|أنين طفله|•
جريدة إرتجال| عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق