• لا يوجد هناك شىء اسمه المساواة بين الرجل والمرآه، ولكن يجب عدم التميز والأضطهاد (لا المساواة)
• الرجل والمرآه يكملان بعضهن لبعض، علي الرجل أن يعلم إن المرآه إنسان ذو مشاعر، وأن (أقوي ما فيها ضعفها) لا يستهزء بها ويقوم بتعنيفها ويتلذذ بقهرها، فهناك أسباب كثيرة تؤدي للطلاق سواء من الرجل او المرآه، ومن أهم الأسباب.
• بأن يعامل آحد الزوجين معامله مسيئه، سواء لفظيه او فعلية، أو بأهمال وعدم مراعاة الآخر، وقد يؤدي أستمرار هذه المعاملة إلي فقدان الصبر واللجوء مباشرة إلي الطلاق.
• الفتور العاطفي وغياب المشاعر والأهتمام تعد من الأسباب الآخري للطلاق.
• ولعلاج هذا الآمر، لابد من تكريس مبدأ الرحمة والمودة بين الزوجين.
• الغضب وسرعة الأنفعال من أعظم أسباب هدم الحياة الزوجية لأنه يعتبر أغلاق باب التفاهم والحوار بين الزوجين، ويستولد ردود أفعال سلبية من الطرف الآخر وقد يؤدي إلي كارثه كبري تنتهي بطلاق.
• وعندما تأخذ المرآه قرار الطلاق الذي كاد أن يكون صعب عليها بعد تفكير عميق عن مواجهة كلام الناس وكيف تتجاهل ثرثرتهم.
ينظرون فئه من المجتمع نظرة منبوذه للمطلقة وكأنها وصمة عار ويجب الحذر منه، ومنذ لحظة الطلاق تبدأ النميمه وأسقاط السمعة والقيل والقال بل وملاحقة المرآه المطلقة علي أدق التفاصيل في حياتها بعد الطلاق، وكلام الناس من أسباب تحمل المرآه الأسائه والأهانه التي تتعرض لهم من قبل الزوج او من جانب عائلته، ولأنهاء هذا الجدال تلجأ المرآه للزواج مرة أخري حتي ينتهي الناس بملاحقتها.
( لكن هذا التناقض في التعامل مع زواج المطلقات لا يخرج عن نمط النبذ الاجتماعي والنظرة السلبية للمطلقة التي سبق بيانها، فالهدف من دفع المطلقة للزواج وحثها عليه وربما إجباره عليه هو التخلص من الوصمة والتخلص من كلام الناس عن المطلقة، وأما تحديد خيارات المرأة المطلقة بالزواج من رجل ، ولا يحق لها أخذ فرصة الفرز الأول من العازبات الصغيرات، بل يجب أن تنضم لركب العوانس والأرامل! وربما آمنت المرأة المطلقة نفسها بهذه النظرية القبيحة وصدّقتها.)
بقلم/ مني عصام واصل
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


بجد روعهه
ردحذفبتناقش قضيه مهمه براڤو عليكي
ردحذف