أَنهَكني السُّهاد، والروح لَجَّ بِها الشَوق لِ حبيبٍ غَائِب، فَ يا مَغيب الشمس خُذني معك إلى بلد آخر فَ روائِح الفُقدان مازِلت أتَحسَّسها في هذا البَلَد، و طَيف الذِكرى فَتَكَ كُلَّ مُحاولاتي، فَ من تركني أُعاني ذاكرتي لا تَترُكه، انتزعت حُبي فَ جَذعت مَراره الدُنيا، آثَار بُكائي مَجرى يسيل على وَجنتاي، فَ الشوق يظهر و إن خَبأته الخوف تُبديه العينان، انتشلتني مِن ظَلامِي لِ تسكب ظلامك في فؤادي، كَفَىٰ ذِكرَاك تُقيِّدني كَ مسجون تحرر و لم ترضى به رعيَّتُه، الحُب لم يكفي فَ هل رَوحي التي وَهَبتك إِياها لم تكفي أيضاً ؟ أصحاب الدار ذهبوا وأنت كُنت معهم، رُسِمَ الحَلاك تحت عيناي فَ نسخته روحي بداخلي، روحي و ذكرياتي عالقين بك لا اتجرأ على نسيان الألم الذي حفرتُه بداخلي، بِتَّ ظَالِم فَ كنت قاتِل فؤادي، حَفَرتُ حُبَّك وشماً في الفؤاد، و إِنتزعته بِ النيران ولا تَزَال نَدباته.
-لِ مَينور غزالي.
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


مينور بتكتب عظمة 😭
ردحذفبالله جااااامده
ردحذف