ذات ليلة مل القدر مني، جلستُ على هاتفي الجوال استرشف بعض المعلومات عن من فقدت طريقي إليه، صفحته الشخصية تضم مضامين كثيرة أهمها أنه التحق بالجيش الوطني، لا يدعم العلاقات الهامشية،يعاني من فقد الاعزاء في حياتي، مجمل المنشورات تنم على الفكاهه المصحوبة بالحزن، لكن ماذا إن علم إنني أرغب به، نعم مستواه التعليمي القيم لا يناسبني ، أريد فقط طرف خيط يلمح له عني، كيف يراني ماذا أعني له، أحسسه بي ما موقعه، بعض نبذات صغيرة عنه لاتجرأ بالاعتراف له سرا على موقع صراحة
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق