حيِنَمَا رَأيِتَك مِن بَعيِد اسَتَمَرت نَظَرَاتيِ إِليِك إلَيِ أن وَصَلَ بِ الحَدْ تَحَديِد لَوَن عِنَيِك مَع رَسمَتهَا، أردتُ أن أقول لكَ أننيِ أحب العيِون العَسليِه، وَانا فيِ الحقيقة أحب عيوُنكَ أنَتَ بِالتَحديِد، هَذا الأمر لم ينتهي ولكن أنت خُلد فيِ عَقليِ، أصَبَحَتَْ أفَكَر فيِك فـ اليِوم أكثر مِن اي شَيِء اخر، أراك في الكأس الذي يملئه مشروبي المفضل، هَذَا الشَيِء يُعتَبَر مِن الجُنون أحيانًا، ولكن هَذهِ الَحَقَيِقَه، اذا أحببت أحد سَوف تَجدهُ في كُل شَيء، بجانبك، ولكنه غَيِر مَوجود، يُعتَبَر نوع مِن الشعـُور الَذيِ لا يُحكيَ عنهُ، يُتَرك هَكَذَا.
أحُب أن أراَك وأنت تَنظُر بَعَيِدْ، في اللا شيِء، وألقيِ عَلَيِك سؤالي، ويبدأ الحَديِث الَذيِ أتَمَنَى أن لا يَنَتَهي، ثُم نَتكَلم فاقصد أن أقول شيِء يَجَعَلكَ تَبتسمْ، ونَتشَارك الضحَكَاتِ والهمَساتِ سوياً، وعِند مُرور الوَقتْ تَأتيٍ ليِ بِـ زَهره، تَحمُل مَعَهَا عَبَارات كَثيِرة أرادت أن تَلقيها ولَكن بِـ هذه الزهرة لَخَصَتّ كُل شيء بِداخلك، يَنَتهي اليَوم بابتسامه مَنك لَطيِفه، وَ معَاهَا كَلِمات تَجعَل قَلبيِ سَعيداً، نَلقي التحية مَع سَلام اليَدَيِنْ، وَجَميِعنَا لا يُريدْ للآخر أن يَرحل.
أنتَهَى كُل شيء جَميَل عند ساعة مُحدَدَه، وَيَبقَي مَعَيِ فَقَط ابتسَامة وَدَاعَك إليِ سَوفَ أتذكرها إليِ حِيِن أن أراَك مَرة أُخر.
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق