رغم إنكساري الداخلي والخارجي، تحطُم فؤادي وتَدمُر روحي، لكن هناك جزء صغير داخلي يريد الخروج من المستنقع الموحش، وإعادة الحياة لِي مرة أخرى، وإستعادة أبتسامتي بعد إختفائُها، أنه يجعلني أنمو مرة أخرى كنمو الزهور في بداية الربيع، بعد عدة محاولات في مساعدة نفسي وهذا الجزء والعودة لحياتي السابقة والاستمتاع من جديد ولكنني فشلت، لقد فشَلتْ جميع محاولاتي، أظن أنني لن اتعافى وأعود كما كُنت في السابق، لا أعرف هل ما أنا عليهِ جيد أم سيء! لا أعرف كيفية أسعاد روحي، حقًا أُريد حل لهذه المعضلة، أحتاج لأحد يساعدني للنهوض، أعرف أنيِّ لا أستطيع معاملة الجميع كما كُنت لذلك وحيدة دائما، ولكن لا أحد يعرف بماذا أمُر، أرجو منكَ يا رفيق أن تأتي وتنسى كل شيء وتنتشلني من هذا المستنقع، لانِّي حقًا لا أعرف كيف أساعد نفسي.
#لـ_رحمة_حسام_الدين
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق