بقلم: أسماء عامر
أنتَ لا تُبالي بي، فانا رأيتك اليوم دون ذكر تفاصيل وشعرت بالانتفاض الجاسم، لذلك قررت استجماع أدق الدلائل عنك، دخلت على موقعي الإلكتروني "فيس بوك" بحثت عنك وطال البحث طويلًا ولم تاتي لي أى إشارة تخصك، وإذا بك تعلق على منشورنا الجامعي، عرفتك من صورتك الجذابةُ، تتداخلت الأمور وصرتُ أنا بأخر منشورًا بصفحتك الشخصية الذي كان منذ عشر سنوات، تحب الاغاني والرذيلة، وتحب النساء العاريات وتقدسهم تقديسًا لا مثيل له، فلم أحزن لهذا وقولت إنني سأعمل على أعادة تأهيلك مرة أخرى وتدويرك على الصحيح، وكان للصدفة دورًا بارع إذ بيننا صديقًا مشترك.
مريم هذا أسمها، صديقة جميلة رقيقة المظهر لكنها لا تحب أسمها ولا الثناء عليها بقصة العذراء، تحدثت معاها عن خالد الذي أدهشني قالت عنه الكثير من الأشياء العجيبة أهمها أنه لا يدين للإسلام ولكنه صوفي الطالع، بمعنى أدق أنه يرى الله في كل شئ ، في الجمال يقدسهُ لإنه الله والبحار أيضًا ويؤمن بإنه يصلي لإنه الله، هو لا يدين للشريعة الإسلامية باي صلة بينما يقول أن شيوخ الإسلام يسرقون أفكارهم ويحورها إلى ما يناسبهم، فهو لا يُمَانع أن يعبد أحدًا صنم أو شمس أو غيره لأن هذا حرية بينما جميع الأشياء هي الله فهو لا يؤمن بالفكر الإسلامي الناصع البياض، أصبح وجهي يضج بالأستغراب كيف لي أن يزفني القدر لتلك المشعوذين، صنعت صفحةً جديدة بأسم لا تنفر من الإسلام، وحفظت القرآن بكافة دلائلهُ، وأنجذبت إلى صديقات ينتموت للحزب الإزهري المقنع والمفيد، واصبحب، أرسال كلًا من خالد ومريم النافران عن الملة بكافة الإثباتات التي تتيح أمامي، الحقيقة إنهم لديهم قوة فيما يقولون ويثرثرون، ولا يستطيع أحدًا مثلي لا يمتلك قوة دينية عظيمة في مجابهتهم، ولكن الغريب بالأمر أنهم عملوا على نشر فكرهم بالوسط الجامعي بسرعة وكان هناك من المسلمين الأشداء الذين كنت فخورة بدعمهم وعملت الركل إليهم بكثير من الافكار التي ستتيح لنا الفوز في المقابل.
الحقيقة أنقلب السرح الجامعي إلى مقرًا لحفظ القرآن من جه وهناك من يحفظون أشياءً غريبة أيضًا، قرر أن يدخل سمير وهو شاب اعطهُ الله من الارتكاز الديني ما يؤهله على المناقشة دون إزعاج ومرونة، وقامت بينهم حالة من الرعب فهذا يقول كذا وهذا يرد وسمير يصفع ولا يبالي في النهاية قال سمير" لكم دينكم ولىَ دين".
بعد مرور أربع سنوات رأيت هذا خالد الذي كان يبدو عليه تغير شامل، ذهبت إليه وقولت له اآتذكرني
، قال لا أبالي بالنساء
، قولت ولمَا
،قال لأن دين محمد لا يسمح لنا.
وفر هاربًا كأنني سأخطفهُ.
في الحقيقة توقعت له أن يتمكن الإسلام من قلبه لإنه مستمع جيدًا وقابل للتغير الغريب بالأمر أنه عمل على تغير نصف الطائفة الذي كانوا معه للإسلام بشىء يثير الدهشة.
أنا سوف أتزوج منك أيها الخالد وسنتقابل قريبًا....
جريدة إرتجال| عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق