لقد سخروا من احلامي ،من طريقة تفكيري ،من كون أني أريد أن أكون أني أحلم أن أكون طبيبة .
ما السئ في طريقه حلمي ؟
هل من حق الناس أن تسلب وتسرق مني أحلامي؟
لا ليس من حق أحد أن يسخر من طريقة أحلامي ، لن أسمح لأحد أن يستهزأ بي ومهما كان الطريق صعب فأنا مصمم علي بلوغ الهدف فإما أن أنجح وإما أن أنجح .
سأجتهد وسأبذل قصاري جهدي علي أن أصل لحلمي.
ما أجملها من فرحة ! أن يفخر بي والدي ووالدتي لأني لم أخيب أملهم.
سأجعلكم فخورين بي ولن أسمع للمحبطين ،سأتحدي الصعاب وسأجعلها رحله جميلة بالرغم من صعوبتها ومرارتها ،فأنتم مثلما قدمتم لي السعاده والدعم فأنا سأدخل علي قلوبكم الفرحه من الجديد .
ـ شاهندا عماد الدين محمد
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق