ألجئ دائماً للحديث أمام مرآتي فلا وجود لأحد للإستماع
لكل مشاكلي، أجلس على تلك الكرسي أمامها أشفقُ على نفسي كثيراً، أنظر إلى ملامحي لقد تغيرت وأهلكتها الأيام، لم تعد نفسي وروحي كما هى يروني الناس شخصاً عادياً ولكني محطم من الداخل، فأنا يأساً من تلك الحياه، ظهوري أمام الجميع أنني بخير ليس إلا تظاهر بالخير أمامهم، لكن إن نظروا وعلموا ما بروحي وما أصابها سيعلمون أني خاطئ عند قولي أنا بخير، فأنا ألجئ للحديث أمام مرأتي لأعود مره أخرى للحياه وكأن شيئاً لم يكن.
بقلم/ لمياء علاء
جريدة إرتجال| عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق